الرئيسية / اسلاميات / الدجال !! وكل ما تجهله عنه

الدجال !! وكل ما تجهله عنه

 

الدجال
الدجال

علمت أن بعضنا فى حاجه لمعرفة هذا الموضوع
فقمتُ بتجميعه وكتابته لزارنا الكرام  😀

ضهور الدجال أحد أشراط الساعة الكبرى، وأعظم الفتن منذ خلق الله آدم ـ عليه السلام ـ إلى قيام الساعة.

وقـد حــذر الـنـبي  منه في أكثر من ثلاثين موضعاً؛ مبيناً خطره تارة، ومـحـذراً مـنه حيناً، وذاكراً طرق السلامة منه تارة أخرى. ولما تعددت وتنوعت الأساليب في مواجهة هذه الفـتـنـة العـظـيـمة وصلنا إلى مسائل وفوائد مستفادة من فعل وقول الهادي البشير.
وقبل الشروع في ذكرها لعلنا نتعرف على ما يلى:

بعض المعارف الأساسية عن الدجال :

الدجّال أو المسيح الدجّال ، هو لقب لرجل يعد من علامات الساعة الكبرى، المقصود بالدجال الكذاب من الدَجَل والتغطية ، نظرا لكذبه وتمويهه وادعائه النبوة أولا وأنه المسيح عيسى بن مريم ثم ادعائه الألوهية بعد ذلك

معنى اسمه(الدجّال) :

يسُمّي الكذاب دجّالاً لأنّه يغطي الحقَّ بالباطل، أو هو المُموِّه ، فالدجّال يُلبس على الناس ويموّه لهم، وقيل سُمّي دجّالاً من دَجَلَ إذا ساح في الأرض.

يقول إمام الرازي :

” وأمّا المسيح الدجّال فإنّما سُمّي مسيحاً لأحد وجهين أولهما : لأنّه ممسوح العين اليمنى، وثانيهما : لأنّه يمسح الأرض أي يقطعها في زمن قصير لهذا قيل له: دجّال لضربه في الأرض وقطعه أكثر نواحيها ، وقيل سُمّي دجّالاً من قوله : دَجَلَ الرجلُ إذا مَوَّه ولبَّس “.

*يقول فخر الدين الرازي في تفسير كبير:

لم يرد ذكر المسيح الدجال صراحة بالنص في القرآن الكريم لكن بعض المفسرين يرون أن هناك آيات تدل عليه في القرآن مثل الآية 158 من سورة الأنعام : ( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ) ، بينما ورد ذكره صراحة في السنة النبوية المطهرة وذلك في عديد من الأحاديث مثل حديث تميم الداري

*روي عن ‏ علي بن أبي طالب في مسند أحمد بن حنبل :

‏عن النبي ‏ صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : ذكرنا ‏ ‏الدجال ‏عند النبي ‏ وهو نائم ‏ ‏فاستيقظ محمرا لونه فقال: ( غير ذلك أخوف لي عليكم. )

*روي عن ‏أبي هريرة في مسند أحمد :

أخرج الترمذي وصححه عن أبي هــريــرة ـ رضي الله عنه ـ رفعه ـ: “ثلاثة إذا خرجن لم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل: الدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها”.

صفاته :

عند ظهوره فهو رجل شاب جسيم هجان أحمر البشرة ، قطط أي شديد جعودة شعر الرأس كأن رأسه وشعره غصن شجرة ، كأن رأسه أصلة أي تشبه رأس أفعى الأصلة ، أجلى الجبهة عريض النحر ، في رواية أنه قصير وأفحج أي متباعد ما بين الفخذين وفيه انحناء في ظهره ، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية وفي روايات أن إحدى عينيه كأنها كوكب دري وأنه ممسوح العين اليسرى وعليها ظفرة غليظة ومكتوب على جيهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ ، كما يروي في الآثار أنه عقيم لا يولد له ، وهو أشبه الناس برجل يدعى عبد العزى بن قطن كما جاء في الأحاديث .

وتروي بعض الآثار الإسلامية التي ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية أنه يظهر مدعيا الصلاح والتقوى ثم عندما يشتد أمره يعلن نبوته ثم ألوهيته فتخسف عينه عندها وتقطع أذنه ويكتب على جبهته كفر

شاهد أيضاً

معلومات جميلة عن الدكتور ذاكر نايك Zakir Naik تعرف عليها

ذاكر عبد الكريم نايك (بالإنجليزية: Zakir Abdul Karim Naik)، أو كما هي شهرته دكتور ذاكر …