الرئيسية / ثقف نفسك / عبدة الشيطان !! ما يجب ان تعرفة عن هاته المنظمة حتى تتجنبهم !! هام جدا

عبدة الشيطان !! ما يجب ان تعرفة عن هاته المنظمة حتى تتجنبهم !! هام جدا

مقدمة :

ما يجب ان تعرفة عن عبدة الشيطان حتى تتجنبهم-ثقف-نفسك-2609201410 ربما ظن البعض للوهلة الأولى أن عبدة الشيطان ما هم إلا جماعة من المغرقين في الانحراف من غير أن يكون لانحرافهم أي سند فكري يستندون إليه ، والحقيقة أن هذا الانطباع بدائي جدا في تصور هذه الجماعة وهو في ذات الوقت تهميش وتسطيح لهذه المشكلة الخطيرة ، فجماعة عبدة الشيطان جماعة منتشرة في العالم وخاصة العالم الغربي في أمريكا وروسيا وأروبا ولهم كنائس عديدة، بل إنهم في أمريكا وغيرها جماعة معترف بها وتتلقى مساعدات رسمية كغيرها من الأديان.

وهي جماعة منظمة بشكل جيد، يفوق تنظيمها حسب تقدير البعض تنظيم عصابات المافيا ، ولها أفكار وأعياد وشعائر يحافظ عليها أتباعها وينشطون في الدعوة إليها . واعترافا منا بخطر هذه الجماعة على البشرية عامة وعلى أمة الإسلام خاصة، فقد حاولنا أن نعرِّف ببعض أفكارها، وننقل بعضا من شعائرها وأهدافها وطرق استقطابها للمنضوين الجدد تحت لوائها، حتى يحذر المسلم هذه الجماعة التي تعتبر شر ملل الكفر على الإطلاق عقيدة وسلوكا .

نشأة هذه العبادة :

هو فكر المنحرف فكر قديم ، ولكن اختلف المؤرخون في نشأته وبداية ظهوره ، فذهب بعضهم إلى أنه بدأ في القرن 1للميلاد عند ” الغنوصيين ” وهؤلاء كانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساوٍ لله في القوة والسلطان ، ثم تطور هؤلاء إلى ” البولصيين ” الذين كانوا يؤمنون بأن الشيطان هو خالق هذا الكون وأن الله لم يقدر على أخذه منه ، وبما أنهم يعيشون في هذا الكون فلا بد لهم من عبادة خالقه ” المزعوم ” إبليس .

كما وجدت تلك العبادة في بعض ” فرسان الهيكل ” الذين أنشـأتهم الكنيسة ليخوضوا الحـروب الصليبية سنة 1118م ، وهزمهم صلاح الدين عام 1291م . وقـد أُعدم رئيسهم ” جـاك دي مولي ” وأتباعه . وقد صوروا الشيطان على شكل قط أسود ، ووجدت عندهم بعض الرموز والأدوات الشيطانية كالنجمة الخماسية التي يتوسطها رأس الكبش كما يقول داني أوشم .

وقد اختفت تلك العبادة لزمن طويل ، ولكنها بدأت تعود في العصر الحديث بقوة حتى وجـدت منظمات شيطانية لعبدة الشيطان كمنظمة ( ONA ) في بريطانيا ، و ( OSV ) في إيرلندا ، و” معبد سِت ” في أمريكا ، و” كنيسة الشيطان ” وهي أكبر وأخطر هذه المنظمات جميعاً ، وقد أسسـها الكاهن اليهودي الساحر ( أنطون لافي ) سنة 1966 ، ويقدر عدد المنتمين إليها بـ 50 ألف عضو ، ولها فروع في أمريكا وأوروبا وأفريقية وآسيا … و تؤكد بعد المجلات الأمريكية أنه حتى صاحب محلات “ماكدونالدز” السابق ينتمي إليهم بالإضافة إلى بعض الأطباء و المحامون و رجال شرطة و عديدون من رجالات المجتمع و السياسة ، و قيل أن نافذين في وزارة الدفاع و الخارجية و حتى البيت الأبيض وقعوا في شباك تلك المنظمات .

ومن أشهر الحوادث المرتبطة بتلك الجماعات في أمريكا حادث تشارلز مانسون الشهير في أمريكا سنة 1969 ، الذي تم فيه قتل عدد من الضحايا ، اشهرهم ممثلة شابة كانت معروفة حينذاك هي شاروت تيت . و أثبتت التحقيقات أن مانسون كان على رأس الشاذين ، و أن القتل الجماعي هدف إلى “الإتحاد بالشيطان بعد الوفاة” ..

فلسفتهم في الحياة :

عبـاد الشيطان قوم لا يؤمنون بالله ، ولا بالآخرة ، ولا بالثواب والعقاب . ولذلك فقاعـدتهم الأساسية هي : التمتع بأقصى قدر من الملذات قبل الممات كما يقول ” لافي ” في كتابه ( الشيـطان يريدك Satan wants you ) : الحياة هي الملذات والشهوات ، والموت هو الذي سيحرمنا منها ، لذا اغتنم هذه الفرصة الآن للاستمتاع بهذه الحياة ، فلا حياة بعدها ولا جنة ولا نار ، فالعذاب والنعيم هنا.

طقوسهم وعباداتهم :

أما طقوس القوم فهي بين أمرين : إما طقوس جنسية مفرطة حتى إنها تصل إلى درجة مقززة ممجوجة إلى الغاية ، وإما طقوس دموية يخرج فيها هؤلاء عن الآدمية إلى حالة لا توصف إلا بأنها حيوانية وأكثر ، والتي لعل أدناها شرب الدم الآدمي المأخوذ من الجروح ، وليس أعلاها تقديم القرابين البشرية ” وخاصة من الأطفال ” بعد تعذيبهم بجرح أجسامهم والـكي بالنار ، ثم ذبحهم تقرباً لإبليس ..!!

وقد أشار المؤلف البريطاني المعاصر ” بنثورن هيوز ” أنه حتى القرن السابع عشر ، كان هناك قدر كبير من الرقص الطقوسي في الكنائس الأوروبية ، وكان الانغماس العميق في الرقـص يؤدي إلى انحـلال قيـود الساحرات ، وتفكك قواهـن استعدادا لبلوغ قمة السبت ، وتلك هي ذروة الطقوس التي يمارسون فيها الجنس مع الشيطان ( كيف ؟؟ .. لا أدري ) ، ثم ينتهي احتفال السبت بعربدة جنسـية عارمة لا قيود لها ، ويبدو أن هذه الطقوس لم تزل مستمرة حتى أيامنا هذه ، فقد أشار سيبروك “seabrook” أنه شاهد طقوس القداس الأسود في نيويورك وباريس وليون ولندن ..

ويصف المؤلف البريطاني المعاصر ” جوليان فرانكلين ” هذه الطقوس قائلاً : يقام القداس الأسود في منتصف الليل بين أطلال كنيسة خربة ، برئاسة كاهن مرتد ، ومساعداته من البغايا ، ويتم تدنيس القربان ببراز الآدميين . وكان الكاهن يرتدي رداءً كهنوتيًا مشقوقًا عند ثلاث نقاط ، ويبدأ بحرق شموع سوداء ، ولا بد من استخدام الماء المقدس لغمس المعمدين من الأطفال غير الشرعيين حديثي الولادة .
ويتم تزيين الهيكل بطائر البوم والخفافيش والضفادع والمخلوقات ذات الفأل السيء ، ويقوم الكاهن بالوقوف مادًّا قدمه اليسرى إلى الأمام ، ويتلو القداس الروماني الكاثوليكي معكوسًا . وبعده مباشرة ينغمس الحاضرون في ممارسة كل أنواع العربدة الممكنة ، وكافة أشكال الانحراف الجنسي أمام الهيكل .

ويجزم فرانكلين أن كثيرًا من الناس في العصر الحديث يجتمعون لإقامة القداس الأسود بشكل أو بآخر ، وعلى سبيل الاستدلال ، فقد اكتشف حاكم إيرشاير في اسكتلنده أن هذه الطقوس كانت تقام في إحـدى كنائس القرن السابع عشر المهجورة التي تهدمت أركانها ، ومن بين الدلائل التي وجدها نسخة من الإنجيل مشوهة ، ورسم لصليب مقلوب بالطباشير على الهيكل .
ومن الحقائق المعترف بها أن ذلك القداس قد انتشر بشكل كبير في شمالي انجلترا ، وأصبح شائعًا لدرجة مساواته بالأحداث البارزة عم 1963 م ، وقد انتشرت موجة من أفلام السينما الأوروبية والأمريكية في السبعينيات تتحـدث عن مثل هـذه الطقوس بما فيها ممارسة الجنس مع الشيطان ..!!

عبدة الشيطان والموسيقى :

لعبدة الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم الشيطان وتسبّ الرب ، وتثير الغرائز وتلهبها ، كما أن لهم ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع سريع ، وتضم أيضا عباقرة في علم النفس والعلوم الروحانية استطاعوا التوصل للأثر الموسيقي الكبير على جسم الانسان وعلى تفكيره وإلى طرق وآنغام معينة وطبقات صوتية مدروسة بشكل دقيق تمكنهم من إدخال أي أفكار يريدونها إلى عقول الناس ، وتحتوي بعض تلك الأغاني على كلمات غير مفهومة المعاني واحيانا بعض الكلمات المقلوبة ( مثلا كلمة مرحبا تصبح ” ا ب ح ر م ” وهكذا ) والمعروف أن طريقة قلب الكلمات هي أحد الادوات التي يستخدموها السحرة والمشعوذين ولها تاثيرات نفسية خطيرة ولكن بشكل غير مباشر وعلى العقل الباطن ، واستعمال الرموز الغريبة والصور المقززة والمقرفة والخارجة عن المألوف شائع بين هذه الفرق والهدف من إستخدامها يمكن أن نشبهه بفايروس الكمبيوتر الذي يهدف إلى ضرب الانظمة والسيطرة على التحكم ، وأعتقد أن الجيمع بات يعرف الكثيرعن مدى تأثير الصورة والاشياء البصرية على عقل الانسان ، فمنذ وقت ليس ببعيد عرض أحد الرسوم المتحركة على شاشاتنا ونال شهرة واسعة في الوطن العربي والعالم ( Pokemon ) وقد كان له تأثيرا بالغا على عقول الاطفال لدرجة وصول بعضهم لحالات انهيار عصبي ..

وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى ” الهيفي ميتال ” وموسيقى ” الهارد روك ” وموسيقى ” الأندر غراوند ” ، وتتلاقى بين بعضها بآلة الغيتار الكهربائي وما يضاف إليه من إيفكتات ، وهذه الإيفكتات لها علاقة وطيدة بتحديد نمط الموسيقى .. وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة جرائم قام بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة في أمريكا ومناطق كثيرة من أوربا ..
يؤكد ذلك ما قاله ( كلين بنتون ) قائد فرقة ( deicide ) عندما سئل عن أهداف فرقته ؟ قال : وضعت موسيقى تدعو إلى الشر بقدر المستطاع لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من البوابات السبع ، وهذه إحدى الطرق للتعبير عند انتمائي لعباد الشيطان ..
ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم بل يقيمون الحفلات العامة ، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان والدعوة للجنس والقتل والانتحار ، ولإعطاء فكرة عن نوعية الطقوس التي يتبعونها سأروي لكم موقفا صغيرا ، فعندما كنت أعيش في كندا في بلدة قرب تورنتو تدعى ( سيلليبري ) ، سمعت أن إحدى صديقاتي قد ذهبت إلى حفلة موسيقية صاخبة من حفلات عبدة الشيطان ، وفي اليوم التالي حكت لنا عن الجنون الذي شاهدته في الليلة الماضية ، فمغني الفرقة كان يتبول على الناس الحاضريين ولم يتورع عن رش المشاركين بالإحنفال بمواد منوية ودماء لها رائحة كريهة جدا ، والجمهور كانوا في غاية الفرحة بتلك المواد التي تنزل عليهم وكأنها ماء الحياة ..!!

أسؤأ الفرق من ناحية الأفكار والإنتشار هي (البلاك ساباث) وتعني السبت الأسود ، انبثق عن مدرستهم فرقة (الكاندل ماس) وانتهجوا نفس الأسلوب .. أغاني تتكلم بإسم إله وهمي يتوعد بأن يحرق ويعذب ويهلك ، ثم شكل أحد أعضاء هذه الفرقة فرقة أخرى خاصة به سميت (ميمونتوموري) وهذه أشد تعصبا لعبدة الشطيان ، وهناك فرقة (جوداث بريست ) أيضا التي تنهج نفس المنهج ، وهذه المدرسة إجمالا تسمى بال black metal ..

وهناك فرق أنا أعتبرها أكثر خطورة ، لأنها لحنها وغنائها جميل وكلماتها ليست شيطانية ، بل أنها تتكلم كثيرا عن المصداقية والمشاكل الإجتماعية ، لكنها تدعو إلى عبادة الشيطان “بين السطور” ، وأبرزها وأشهراها فرقة ENIGMA .. ( وأنا شخصيا قبل كتابة هذا الموضوع وجمع هذه المعلومات كنت من أشد المعجبين بها ) ..

وهناك بعض الفرق التي راج إسمها في التسعينات بقوة ، مثل ميتاليكا و(جونز & روسس) وكثير من غيرها .. فهي لا تشكل الخطورة الحقيقية بحد ذاتها ، خاصة أنها تتوجه للمراهقين من عمر 13 سنة فصاعدا ، فيصعب إقحامهم في هذه الأجواء .. فتجد كلمات هذه الفرق معتدلة نسبيا وأكثر ما تدعو له هو التنفيس عن الغضب ، فهي لا تمثل المشكلة ، ولكن المشكلة هي أنها تشكل مدخلا إلا الفرق الخطيرة المذكورة اعلاه .

وأما بالنسبة لما يسمى ب (الثراكس ميتال) فهو نمط لمتعاطي المخدرات ، لأنه يناسب المهتاجين عصبيا كونه نمط سريع والتون فيه مرتفع جدا ، ويدعو للإجرام عامة وليس لعبادة الشيطان ، فهو يحث على الإثارة الشديدة التي لا توفرها التصرفات المتزنة ، فتجد متعاطي الكوكايين وخاصة منهم الذين يميلون لهذا اللون من الميتال ، يفضلون الإغتصاب على الجنس الطبيعي ، ويردون بقسوة وإجرام على من اعترض طريقهم أو آذاهم أذى خفيف .

شاهد أيضاً

نظرية التطور بين العلم والدين والمجتمع هل هي حقيقة مطلقة أم مجرد نظرية ؟

ما هي أدلة التي تؤكد نظرية التطور ؟ ولماذا نرفض نظرية التطور؟ وما هو الدليل …